أحمد بن عبد الرزاق الدويش

30

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الإنسان بعد أدائه الفريضة يؤثر عليها ؛ لأننا لسنا منزهين عن الخطأ ؟ ج : أولا : تعتبر في حجك المذكور متمتعا بالعمرة إلى الحج ، وقد أحسنت فيما فعلت من التحلل من العمرة . ثانيا : العمرة التي أديتها عن أمك بعد أن اعتمرت عن نفسك صحيحة إذا كنت أديتها بعد التحلل من عمرتك بالحلق أو التقصير بعد الطواف والسعي . ثالثا : ما كان من الذنوب دون الكفر الأكبر لا يبطل الأعمال الصالحة ، ولكن تكون المقاصة بين حسنات وسيئات من خلط عملا صالحا وآخر سيئا ما لم يتب منها أو يعف الله عنه . أما الردة عن الإسلام - والعياذ بالله - فتحبط جميع الأعمال الصالحة إذا مات على ردته . ومن تاب منها توبة نصوحا لم تحبط أعماله الصالحة ؛ فضلا من الله ورحمة ، قال الله تعالى : { وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } ( 1 ) وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الحجة على من بلغه الإسلام هل قامت حجة الله على أهل هذا الزمان ؟ السؤال الخامس من الفتوى رقم ( 6310 ) : س 5 : يقول الله عز وجل : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا } ( 2 ) هل قامت حجة الله عز وجل على أهل هذا الزمان أم لم تقم ويجب على العلماء إقامتها ؟ ج 5 : من بلغته الدعوة في هذا الزمان فقد قامت عليه الحجة ، ومن لم تبلغه

--> ( 1 ) سورة البقرة الآية 217 ( 2 ) سورة الإسراء الآية 15